ان برنامج ستار اكاديمي كما تسميه الفضائية اللبنانية او برنامج اكاديمية الفاسدين كما اعتدت ان اطلق عليه ما هو الا مؤامرة من مؤامرات الغرب اللتي تحاك ضد مكارم الاخلاق ولم اقل مكارم الاخلاق العربية او الاسلامية ولكنها ضد الفطرة الانسانية السليمة اللتي فطر الله الانسان عليها فترى القبل واللباس العاري والبوي فرند والغير فريند وكأنك تعيش في وسط غربي الكل يغني بالفرنسية والانجليزية ويقرع الطبول واكثر ما يميز البرنامج ان لجنة التحكيم تتألف من مجموعة من (00000000)اشكالهم مريعة احدهم يبدوا انه تجاوز الستين وما زال يتصرف تصرفات لا تليق ان يتصرف بها ابن العشرين شعر طويل شايب عايب مربوط بمطاطة نسائية ويحيط عنقه بقلادة شبيهة الى حد كبير بقلادة كلب جارنا مع اعتذاري الشديد للكلب عن هذا التشبيه لان الكلب وفي وامين لصاحبه اما صاحب القلادة فهو متأمر خائن لامته ووطنه وهو يحاول ان ينقل الجراثيم والامراض العالقة به الى الشباب العربي ذكورا واناثا واما مقدمة البرنامج الموهوبه في سرد مشاكل الفاسدين المفتعلة وسرد القصص السخيفة والتحديات الهزيلة واللتي توائم مستوى الانحطاط الفكري والاخلاقي للطلبة الفاسدين القادمين من مختلف الدول العربية للمشاركة في جلب الاموال لمجموعة من تجار الرذيلة ممن يمولون مثل هذه البرامج ويجنون اموالا طائلة من مسجات مجموعة كبيرة من المغفلين في وطننا العربي الكبير وبالذات من مغفلين دول الخليج العربي الغنية لا يخفى على احد ان السر في قبول مواطني الخليج في هذه البرامج هو جمع الاموال بالدرجة الاولى وتشجيع التنافس الماكر بين مواطني دول الخليج فالكويتي يصوت مرات ومرات للكويتي والسعودي كذلك ولا ننسى التصويت الهائل من الفتيات الخليجيات المشاهدات لهذا البرنامج لدعم فارس احلامها الفاسد الخليجي الفلاني وهي لا تعلم ان هذا الفاسد اصبح خبيرا بالنساء ولم يعد يرضى بفتاة مثلها واما الطالبات الفاسدات من دول المغرب العربي ومصر ولبنان فهي فاكهة جميلة رخيصة وهي بمتناول يد اي طالب فاسد داخل الاكاديمية وهي افضل ما يطلبه الشاب الخليجي المشاهد لهذا المنتظر بلهفة اللحظة اللتي يمكنه ان يحمي هذه الطالبة الفاسدة بتصويته لها حتى لا تخرج من البرنامج بعد ان اعتاد ان يراها كل يوم تطل على الشاشة ويمتع بها نظره ويطرب لصوتها الانثوي الجميل واما مديرة اكاديمية الفاسدين ممولة وكر الفساد اعانها الشيطان على هذا الحمل الثقيل طلاب فاسدين وحكام (000000)ومشاهدين يحسدون الطلاب الفاسدين على سعادتهم ويتمنون لو يكونوا منهم في الدورات اللاحقة واباء وامهات جاهلين يدعون الله ان يثبت ابنائهم على الرذيلة كل منهم يتمنى لولده ان يكون هو الفاسد الاكبر
كتبها shalan abed في 07:48 مساءً ::
الاسم: shalan abed
