العرب والعالم الى اين

الأحد,آذار 09, 2008


هل تكون نصرة النبي محمد بهذا الشكل المضحك

كثيرا نرى ونسمع وقد نشارك في مسيرات الضعف العربي المتجهة نحو السفارات الغربية منددة بالسكوت العربي عن قيام بعض رسامي الكاريكاتير الغربيين برسم رسوم تجرح مشاعر المسلمين بحسب زعم هؤلاء المحتجين والغريب في الموضوع انه كثيرا من قادة المحتجين هم اشخاص متسلقين واصحاب مصالح وبمعنى اخر انهم يحبون الرئاسة ولذلك يجدون في هذة المسيرات فرصة لصقل مهاراتهم في مجال قيادتهم لمجموعة من المغفلين الغاضبين ان صح التعبير وغضبهم هذا ليس لنصرة الرسول لان الرسول الكريم لا ينتظر النصر من هذه الامة فقد نصره الله واذكر ما ورد في القديم على لسان جد الرسول الاكرم حين جاء ابره الاشرم لهدم الكعبة وجاء جد الرسول الى الكعبة المشرفة فأعتقد الجند انه يريد ان ينصر الكعبة فقال عبارته الشهيرة (للبيت رب يحميه) وابلغهم انه جاء لحاجة له لان للبيت رب يحميه والمقصود النصر بيد الله نسأل الله النصر على انفسنا المريضة اولا التي هي سبب شقائنا في هذه الارضفكيف نريد ان ننصر النبي ونحن لا نستطيع ان ننصر انفسنا اولا والمعروف ان فاقد الشيء لا يعطيه فكيف سننصر الرسول بالصراخ والعويل ام بالمقاطعة الغبية اللتي لا تعطي الا ثمار مضروبة والسبب ان الدول العربية هي اصلا مكان لنهب الخيرات وليس سوقا يعتمد عليه اقتصاد الدنمارك ابدا فأنا كثيرا ما زرت الاسواق بحثا عن منتجات دنماركية ولكني لم ارى شي يذكر هي مجرد سلع قليلة استهلاكية قليلة التواجد في الاسواق مثل الشوكولاتة مرتفعة الثمن اللتي لا يجرء امثالي على شرائها اصلا نتيجة ارتفاع اسعارها في المولات الكبيرة ايانها منتجات للنخبة الغنية فقط

ان من يتابع الاخبار بإستمرار يعرف انه كلما ارادت الدول الاستعمارية ان تحول انظار المسلمين عن القضيتين المهمتين في التاريخ المعاصر الا وهم القضية الفلسطينية والعراقية تذهب وتمول من يدغدغ مشاعر المسلمين بهذه الرسوم بهذه الرسوم الكريكاتيرية التي يسعوا من خلالها الى ضرب عصفورين بحجر واحد اولا حشد وتوحيد الغرب ضد الاسلام وبأنه دين لا يتقبل الرأي الاخر دين جامد يسيطر عليه مجموعة من قطاع الطرق والهمجيين الغير متحضرين اللذين يظهرون على شاشات وسائل الاعلام الغربية وهم يمزقوق ويكسرون ويخربون كل شيء حتى تزيد من كراهية المواطن الغربي لكل شيء له علاقة بالاسلام وحتى لا يفكر المواطن الغربي مستقبلا بأن يتعرف عن الاسلام من مصادر محايدة باعتبار انه يرى المسلمين يوميا على شاشات التلفاز يتصرفون بشكل همجي وبذلك تتولد لدى المواطن الغربي قناعة بأنه يعرف كل شىء عن الاسلام والحقيقة انه لا يعرف اي شيء

والعصفور الثاني هو تمرير مجازر غزة بشكل طبيعي والمقصود هنا تمرير المجازر الرهيبة على المواطن الغربي حتى لا يحس بتأنيب الضمير وليس المقصود تمريرها على العرب لان راسمي السياسات الغربيين يعرفون الوضع الحقيقي للمواطن العربي وانه لا يهش ولا ينش ويتقبل اي نتيجة للمجزرة بشكل عادي رغم فظاعتها وذلك ان راسمي السياسات الغربيين قد عرفوا العرب منذ اكثر من 50 عاما ولم يتغير شيء منذ اكثر من 50 سنة والوضع على حاله حتى وجوه القادة العرب لم تتغير والدول العربية  


في10,آذار,2008  -  06:56 صباحاً, مجهول كتبها ...

فعلا كل هذا الحكي مزبوط الحقيقة انهم مش سائلين عن العرب ولا عن الرسول