العرب والعالم الى اين


السبت,آذار 29, 2008


جمهورية الفوضى هو الاسم الجديد للجمهورية العراقية المتوفاة منذ سقوط بغداد بيد الامريكان وتوليتهم للمندوب السامي الامريكي في العراق لا دارة الخراب العراقي و الفوضى العراقية على الطريقة الامريكي

و الطريقة الامريكية في ادارة وفرض الديموقراطية على الشعوب المستعمرة معروفة منذ زمن لم تتغير ولم تتطور بل تزداد تخلفا بمرور الايام وهي قائمة حاليا على استئجار اكبر عدد ممكن من مرتزقة العالم المعروف عنها بشركات الحماية المتعاقدة مع الجيش الامريكي لقتل الابرياء بالاستعانة بالخبرات الفريدة والنادرة الموجودة حصريا لدى محققي اسرائيل والمجربة بشكل او بأخر على عدد هائل من الفلسطينيين العزل تصديقا للمثل العربي المعروف إسأل مجرب ولا تسأل خبير فكيف ان اجتمع المجرب مع الخبير وهذا ما حصل بالعراق وادى نتائج هائلة لم يتوقعها المستعمر نفسه اكثر من مليون ومئتي الف قتيل عراقي خلال خمس سنوات وكذلك انخفاض عدد الذكور من الشعب العراقي بنسبة 20% وهذا يعني ان نسبة مشابهة من النساء قضي على املهن وحلمهن بالزواج والاستقرار في عائلة فجيل كامل من الشعب العراقي سيتربى بلا اب او معيل وعدد كبير من النساء بتن ارامل سيدفع بهن الفقر والحاجة الى عمل اي شيء للحصول على المال حتى ممارسة الرذيلة او اخراج اطفالهن من المدارس للعمل كلصوص او متسولين او اي عمل اخر من شأنه حرمان الاطفال من طفولتهم في هذا البلد الذي كان غنيا بالثروات بشتى اشكالها من نخيل وقمح وبترول وذهب وكل هذه الثروات الان ذهبت الى جيوب الاستعمار فسعر برميل البترول تجاوز المئة دولار والعائلة العراقية تعيش على اقل من دولار فماذا نقول الا حسبنا الله ونعم الوكيل

   المزيد ...

الأربعاء,آذار 26, 2008


ان برنامج ستار اكاديمي كما تسميه الفضائية اللبنانية او برنامج اكاديمية الفاسدين كما اعتدت ان اطلق عليه ما هو الا مؤامرة من مؤامرات الغرب اللتي تحاك ضد مكارم الاخلاق ولم اقل مكارم الاخلاق العربية او الاسلامية ولكنها ضد الفطرة الانسانية السليمة اللتي فطر الله الانسان عليها فترى القبل واللباس العاري والبوي فرند والغير فريند وكأنك تعيش في وسط غربي الكل يغني بالفرنسية والانجليزية ويقرع الطبول واكثر ما يميز البرنامج ان لجنة التحكيم تتألف من مجموعة من (00000000)اشكالهم مريعة احدهم يبدوا انه تجاوز الستين وما زال يتصرف تصرفات لا تليق ان يتصرف بها ابن العشرين شعر طويل شايب عايب مربوط بمطاطة نسائية ويحيط عنقه بقلادة شبيهة الى حد كبير بقلادة كلب جارنا مع اعتذاري الشديد للكلب عن هذا التشبيه لان الكلب وفي وامين لصاحبه اما صاحب القلادة فهو متأمر خائن لامته ووطنه وهو يحاول ان ينقل الجراثيم والامراض العالقة به الى الشباب العربي ذكورا واناثا واما مقدمة البرنامج الموهوبه في سرد مشاكل الفاسدين المفتعلة وسرد القصص السخيفة والتحديات الهزيلة واللتي توائم مستوى الانحطاط الفكري والاخلاقي للطلبة الفاسدين القادمين من مختلف الدول العربية للمشاركة في جلب الاموال لمجموعة من تجار الرذيلة ممن يمولون مثل هذه البرامج ويجنون اموالا طائلة من مسجات مجموعة كبيرة من المغفلين في وطننا العربي الكبير وبالذات من مغفلين دول الخليج العربي الغنية لا يخفى على احد ان السر في قبول مواطني الخليج في هذه البرامج هو جمع الاموال بالدرجة الاولى وتشجيع التنافس الماكر بين مواطني دول الخليج فالكويتي يصوت مرات ومرات للكويتي والسعودي كذلك ولا ننسى التصويت الهائل من الفتيات الخليجيات

   المزيد ...

الأحد,آذار 09, 2008


هل تكون نصرة النبي محمد بهذا الشكل المضحك

كثيرا نرى ونسمع وقد نشارك في مسيرات الضعف العربي المتجهة نحو السفارات الغربية منددة بالسكوت العربي عن قيام بعض رسامي الكاريكاتير الغربيين برسم رسوم تجرح مشاعر المسلمين بحسب زعم هؤلاء المحتجين والغريب في الموضوع انه كثيرا من قادة المحتجين هم اشخاص متسلقين واصحاب مصالح وبمعنى اخر انهم يحبون الرئاسة ولذلك يجدون في هذة المسيرات فرصة لصقل مهاراتهم في مجال قيادتهم لمجموعة من المغفلين الغاضبين ان صح التعبير وغضبهم هذا ليس لنصرة الرسول لان الرسول الكريم لا ينتظر النصر من هذه الامة فقد نصره الله واذكر ما ورد في القديم على لسان جد الرسول الاكرم حين جاء ابره الاشرم لهدم الكعبة وجاء جد الرسول الى الكعبة المشرفة فأعتقد الجند انه يريد ان ينصر الكعبة فقال عبارته الشهيرة (للبيت رب يحميه) وابلغهم انه جاء لحاجة له لان للبيت رب يحميه والمقصود النصر بيد الله نسأل الله النصر على انفسنا المريضة اولا التي هي سبب شقائنا في هذه الارضفكيف نريد ان ننصر النبي ونحن لا نستطيع ان ننصر انفسنا اولا والمعروف ان فاقد الشيء لا يعطيه فكيف سننصر الرسول بالصراخ والعويل ام بالمقاطعة الغبية اللتي لا تعطي الا ثمار مضروبة والسبب ان الدول العربية هي اصلا مكان لنهب الخيرات وليس سوقا يعتمد عليه اقتصاد الدنمارك ابدا فأنا كثيرا ما زرت الاسواق بحثا عن منتجات دنماركية ولكني لم ارى شي يذكر هي مجرد سلع قليلة استهلاكية قليلة التواجد في الاسواق مثل
   المزيد ...